الأسنان اللبنية تكشف اختلافات في التعرض للمواد الكيميائية بين الأطفال المصابين بالتوحد وغير المصابين به

0
Investigación dental con microscopio

قراءة في دقيقة واحدة

كشفت دراسة استطلاعية نُشرت في مجلة Neurotoxicology and Teratology عن اختلافات في مستويات بعض المواد الكيميائية الموجودة في الأسنان اللبنية المتساقطة لدى أطفال مصابين باضطراب طيف التوحد مقارنة بأطفال غير مصابين به.

حلّل الباحثون أسنانًا لبنية تعود إلى 38 طفلًا، منهم 22 طفلًا مصابًا بالتوحد و16 طفلًا غير مصاب، باستخدام تقنيات تحليل كيميائي متقدمة للكشف عن مركبات مرتبطة بالمبيدات والمواد الملدّنة.

ماذا أظهرت الدراسة؟

3 نتائج رئيسية

  • الكشف عن 60 مركبًا: رُصدت هذه المركبات لدى أكثر من نصف المشاركين في الدراسة.
  • مستويات أعلى لدى مجموعة التوحد: سُجّلت مستويات أعلى لـ57 مركبًا من أصل 60، لكن الفروق كانت ذات دلالة إحصائية في 19 مركبًا فقط.
  • مواد مرتبطة بالتأثيرات التطورية: تبيّن أن 39 مركبًا من أصل 60 معروفة بتأثيراتها السامة على النمو أو بقدرتها على تعطيل عمل جهاز الغدد الصماء.

ما أهمية هذه النتائج لطب الأسنان؟

تشير الدراسة إلى إمكانية استخدام الأسنان اللبنية المتساقطة لدراسة التعرض التراكمي لبعض المواد الكيميائية خلال مراحل النمو المبكرة، مما يمنح الباحثين معلومات لا توفرها بالضرورة التحاليل التي تعكس التعرض قصير الأمد.

مهم: هذه دراسة استطلاعية صغيرة، ولا تثبت أن التعرض لهذه المواد يسبب التوحد. ويؤكد الباحثون ضرورة إجراء دراسات أكبر لفهم العلاقة المحتملة بين التعرض طويل الأمد والنتائج المرصودة.

الدراسة: A pilot autism case-control study of pesticides and plasticizers in shed baby teeth.

الباحثون: Lynne P. Heilbrun, Inkyu Han, Anabel Rodriguez, L. Aubree Shay, David Gimeno Ruiz de Porras.

المجلة العلمية: Neurotoxicology and Teratology (2026).

المصدر: الاطلاع على الدراسة العلمية الأصلية